السيطرة على حريق قصر العيني..ولا خسائر بشرية

أكدت جامعة القاهرة نشوب حريق داخل مستشفى الاستقبال والطوارئ بـقصر العيني، نتيجة ماس كهربائي،وهو ما أدى إلى تصاعد الأدخنة،حيث اقتصرت الخسائر على بعض التلفيات داخل الغرفة فقط، دون وقوع أي إصابات بين المرضى أو الأطقم الطبية أو العاملين.
واوضحت أن الحريق كان محدودًا ومقتصرًا على غرفة الكهرباء الخاصة بوحدة التكييف المركزي، ولم يمتد إلى أي من الأقسام الطبية أو غرف المرضى.
وأوضحت الجامعة أن قوات الحماية المدنية تعاملت على الفور مع الحريق، وتمكنت من السيطرة عليه وإخماده بشكل كامل وفي وقت قياسي، مع تأمين المبنى والتأكد من عدم وجود مصادر خطر إضافية.
هذا إلى جانب إخلاء المستشفى بالكامل بشكل احترازي ومنظم، تخوفًا من تأثير الأدخنة، حيث جرى نقل المرضى إلى أماكن آمنة داخل مختلف مستشفيات قصر العيني، مع استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم دون انقطاع.
وعلى الفور، انتقل محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة إلى مقر المستشفى لمتابعة الموقف ميدانيًا،للاطمئنان على سلامة المرضى والأطقم الطبية والتمريضية، مؤكدًا أن الجميع بخير، وأنه تم التعامل مع الموقف بكفاءة عالية دون وقوع خسائر في الأرواح.
وقد انتقل إلى موقع الحادث إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وحسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وحسام حسني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، إلى جانب عدد من قيادات مديرية أمن القاهرة.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة إجراء معاينة شاملة لموقع الحريق للوقوف على حجم الأضرار، وتشكيل لجنة فنية عاجلة لتحديد أسباب الحريق بدقة ومحاسبة المسؤولين، مع سرعة الانتهاء من أعمال التأمين وإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة، ومراجعة نظم السلامة والحماية المدنية.
ومن جانبه، أوضح عميد كلية طب قصر العيني أن الفرق الطبية تحركت فورًا وفق خطط الطوارئ المعتمدة، وتم تنفيذ عملية الإخلاء بسلاسة ودون تداعيات، مع استمرار تقديم الخدمات الطبية للمرضى في مواقع بديلة داخل المستشفيات الجامعية.
وأكد أنه جارٍ حصر التلفيات الفنية المحدودة تمهيدًا لإصلاحها بشكل عاجل، إلى جانب إجراء مراجعة شاملة لكافة أنظمة السلامة لضمان أعلى درجات الأمان.






