جامعة القاهرة تقدم أكثر من 7700 خدمة لأهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد
أعلنت جامعة القاهرة، ختام فعاليات “قافلة النصر”، والتي تم تنفيذها خلال الفترة من (24 إلى 30) أبريل 2026، بالمناطق الحدودية في شلاتين وحلايب وأبو رماد.
وذلك تحت إشراف قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنفيذ الإدارة العامة للمشروعات البيئية.
حيث تم تنفيذ القافلة وفق خطة متكاملة، مع متابعة يومية لكافة الأنشطة والخدمات المقدمة لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة لأهالي المناطق المستهدفة.
وقد شهدت القافلة تقديم خدمات متنوعة شملت الجوانب الطبية، والتوعوية، والتعليمية، والبيطرية، والتدريبية، من خلال تقسيم فرق العمل إلى مجموعتين؛ إحداهما استقرت بمدينة شلاتين، والأخرى تتحرك بين حلايب وأبو رماد، بما أسهم في توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد من المواطنين.
وفيما يتعلق بالخدمات الطبية، قدم فريق كلية طب قصر العيني خدماته لـ 346حالة بأبو رماد، و741حالة داخل شلاتين، إلى جانب إجراء 27عملية جراحية صغرى، و8عمليات دقيقة، من بينها إنقاذ حياة لطفلة تبلغ من العمر 13عامًا،بالإضافة إلى استخدام تقنيات جراحية حديثة لعلاج بعض الحالات المعقدة.
وقدم فريق طب الأسنان 57خدمة علاجية، بينما أجرى فريق الأنف والأذن فحص نحو 72حالة، وتنفيذ عمليتين جراحيتين، بجانب فحص 85حالة بأبو رماد و30حالة بحلايب.
فضلا عن دعم القافلة بسيارة للكشف المبكر عن أورام الثدي بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، وتحت إشراف المعهد القومي للأورام.
وفي إطار الأنشطة التعليمية والتوعوية، تم تنفيذ برامج تدريبية للمعلمين حول استراتيجيات التدريس الحديثة، وتنظيم ورش عمل لنحو 160 طفلًا من مرحلة رياض الأطفال.
إلى جانب عقد جلسات توعية للسيدات حول قضايا التعليم، ومواجهة الزواج المبكر، وتعزيز القيم المجتمعية،إضافة إلى تدريب طلاب المدارس، خاصة التمريض، على مهارات التواصل والتعامل مع المرضى.
وفى ذات السياق نفذت القافلة برامج تدريبية ضمن مبادرة “صنايعية مصر“، لتأهيل الطلاب على عدد من الحرف اليدوية، وتعزيز مهارات التسويق الإلكتروني وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية.
وفي الجانب البيطري، أجرت الفرق الطبية الفحص والعلاج لمئات الحالات من الماشية والطيور،بالتعاون مع الوحدات المتخصصة.
وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات القافلة نحو 7737 مواطنًا، وسط إشادة واسعة من أهالي المناطق المستهدفة، حيث قام رئيس مجلس مدينة الشلاتين بتسليم درعا لجامعة القاهرة تقديرًا لجهودها.
ومن جانبه، وجه الدكتور محمد سامي عبدالصادق الشكر إلى أجهزة الدولة ممثلة في رئاسة مجلس الوزراء، ووزارات الدفاع، الداخلية، الصحة، التعليم العالي ، ومحافظة البحر الأحمر، على دعمهم وتعاونهم في إنجاح القافلة.
ومن جانبه، قال الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن القافلة تمثل نموذجًا متكاملًا للتدخلات التنموية، حيث تجمع بين الرعاية الصحية، والتوعية، والتدريب، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جهتها أشارت الدكتورة إيمان هريدي، رئيس القافلة إلى أن فرق العمل حرصت على تقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، مع التركيز على نقل الخبرات وبناء القدرات، وهو ما انعكس في حجم الإقبال الكبير ورضا الأهالي.





