أهم الأخبارالصحة والمرأة
عبلة الألفي تكشف «المعجزة البيولوجية» بين الأم والطفل خلال الحمل والرضاعة
كتبت: سماح سعيد
أوضحت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة، أن الحمل والرضاعة الطبيعية يتضمنان مجموعة من الظواهر البيولوجية الفريدة في علم المناعة والوراثة، من أبرزها «المايكروكيميريزم الجنيني والأمومي» (Microchimerism)، إلى جانب ما يُعرف بـالبصمة الجينية (Imprinting).
جاء ذلك خلال احتفالية إطلاق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
حيث استعرضت “الألفي“أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في حماية الأم والطفل وتعزيز نموه، إلى جانب أهمية الولادة الطبيعية والتلامس الجلدي المباشر ودور مبادرة «الألف يوم الذهبية» في تحسين صحة الأم والطفل منذ ما قبل الحمل وحتى السنوات الأولى من عمره.
تمييز الذات عن الغريب
وأوضحت أن جهاز المناعة في الظروف الطبيعية يهاجم الخلايا التي يعتبرها غريبة عن الجسم، إلا أن الحمل يشهد حالة استثنائية من التسامح المناعي (Immune Tolerance)، تسمح بتعايش الأم والجنين رغم الاختلاف الجيني بينهما.
وأوضحت أن جهاز المناعة في الظروف الطبيعية يهاجم الخلايا التي يعتبرها غريبة عن الجسم، إلا أن الحمل يشهد حالة استثنائية من التسامح المناعي (Immune Tolerance)، تسمح بتعايش الأم والجنين رغم الاختلاف الجيني بينهما.
وأضافت أن هذا التفاعل البيولوجي لا يتوقف عند الحمل، إذ تشير الدراسات إلى وجود تبادل للخلايا بين الأم والطفل، بما يعكس تعقيد العلاقة المناعية والبيولوجية بينهما.
خلايا الأم والطفل.. تبادل بيولوجي فريد
وأشارت نائب وزير الصحة إلى أن ظاهرة المايكروكيميريزم تعني وجود خلايا من كائن داخل جسم كائن آخر، موضحة أن بعض الخلايا يمكن أن تعبر من الأم إلى الجنين والعكس خلال الحمل، وقد تبقى داخل الجسم لفترات طويلة.
وأشارت نائب وزير الصحة إلى أن ظاهرة المايكروكيميريزم تعني وجود خلايا من كائن داخل جسم كائن آخر، موضحة أن بعض الخلايا يمكن أن تعبر من الأم إلى الجنين والعكس خلال الحمل، وقد تبقى داخل الجسم لفترات طويلة.
وتناولت الدور المحتمل للرضاعة الطبيعية في انتقال مكونات وخلايا مناعية إلى الرضيع، مؤكدة أن لبن الأم لا يمثل مجرد مصدر للعناصر الغذائية، وإنما يحتوي على مكونات بيولوجية نشطة تسهم في دعم نمو الجهاز المناعي للطفل.
«البصمة» المناعية والوراثية
وتطرقت «الألفي» إلى مفهوم البصمة أو الطبع الوراثي(Imprinting)، موضحة أن البيئة المبكرة التي يتعرض لها الطفل، بما في ذلك الحمل والرضاعة، تؤثر في تطور جهازه المناعي واستجاباته البيولوجية.
وتطرقت «الألفي» إلى مفهوم البصمة أو الطبع الوراثي(Imprinting)، موضحة أن البيئة المبكرة التي يتعرض لها الطفل، بما في ذلك الحمل والرضاعة، تؤثر في تطور جهازه المناعي واستجاباته البيولوجية.
وأكدت أن العلاقة بين الأم وطفلها تتجاوز مفهوم التغذية، لتشمل تفاعلات بيولوجية ومناعية معقدة تبدأ خلال الحمل وتمتد خلال فترة الرضاعة.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية باعتبارها منظومة متكاملة لا تقتصر على توفير الغذاء للرضيع، وإنما توفر له أيضًا مجموعة واسعة من المكونات المناعية والحيوية التي تدعم نموه وحمايته.
حضر الاحتفالية الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة الأسبق، والدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، والدكتور هشام الششتاوي، رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، والدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، والدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، وعدد من قيادات وزارة الصحة وممثلي الجهات المعنية والشركاء الدوليين.
الوسوم
#خالد عبدالغفار Microchimerism الأم والطفل البصمة الجينية البصمة المناعية الحمل والرضاعة الخلايا الجذعية الرضاعة الطبيعية الرعاية الصحية للأم والطفل. المايكروكيميريزم المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل جهاز المناعة خلايا الأم صحة الأم والطفل عبلة الألفي فوائد الرضاعة الطبيعية معايير اعتماد المنشآت الصحية مناعة الطفل نائب وزير الصحة وزارة الصحة والسكان





