أهم الأخبارنافذة التعليم

قبة قصر العيني تشهد لحظة تاريخية لتخرج الدفعة (192) المصرية و (194) الوافدة

شهدت كلية طب قصر العيني مشهدًا استثنائيًا يجسّد عمق الانتماء وامتداد الرسالة، حيث التُقطت صور تذكارية تاريخية لكلٍ من خريجي الدفعة 192 من الطلاب المصريين، و 194 من الوافدين، أمام مبنى القبة التاريخي.

لتصبح شهادة حية على تعاقب الأجيال،ووحدة الهدف داخل أعرق كلية طب فى المنطقة،في لقطات تجاوزت حدود التوثيق التقليدي.

وجاء التقاط صورة خريجي الدفعة 192 أمام القبة التاريخية في مشهد مهيب يفيض بالفخر والانتماء، ليعبّر عن لحظة مفصلية في مسيرة جيل جديد من الأطباء.

حيث تحوّلت الصورة إلى رسالة وجدانية تربط الماضي بالحاضر، وتكتب الذاكرة بالانتماء قبل أن تحفظها العدسات. ويُعد هذا التوثيق هو الأول من نوعه في هذا الموقع، بما يؤسس لتقليد جديد يربط خريجي قصر العيني بقلب العراقة ورمزها الأبرز.

وفي السياق ذاته، التُقطت الصورة التذكارية لطلاب الدفعة 194 من الطلاب الوافدين أمام القبة ذاتها، في مشهد عكس عالمية قصر العيني وعمق التجربة التعليمية التي تقدمها الكلية لطلابها من مختلف الجنسيات.

لتؤكد الصورة  أن رسالة قصر العيني لم تعد محصورة داخل الحدود الجغرافية، بل ممتدة إلى العالم، حاملة ذات القيم العلمية والإنسانية.

وشهدت الصورتان حضور الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، يرافقه السادة وكلاء الكلية: الأستاذة الدكتورة حنان مبارك، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور عبد المجيد قاسم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

إلى جانب الأستاذ الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، والسادة مستشاري العميد، ونواب المدير التنفيذي، ورؤساء الأقسام العلمية، ومديري البرامج الخاصة، وأعضاء مجلس الكلية.

وفي مشهد اتسم بالهيبة والوقار، تحركت قيادات الكلية من محيط القبة إلى موقع التقاط الصور، في صورة رمزية عكست التفاف المؤسسة العريقة حول طلابها، ورسّخت معنى الاستمرارية والتواصل بين أجيال الطب، سواء من أبناء الوطن أو من الوافدين الدارسين تحت مظلة قصر العيني.

وتكتسب هذه الصور أهمية خاصة، إذ تأتي في توقيت تستعد فيه كلية طب قصر العيني للاحتفال بإتمام مئتي عام من العطاء الطبي والإنساني، لتظل شاهدة على جيل جديد من الأطباء، وعلى عالمية الرسالة، وتنوّع الأجيال، ووحدة الهدف داخل هذا الصرح الطبي العريق.

سماح سعيد

سماح سعيد كاتبة صحفية مصرية،عضو نقابة الصحفيين
زر الذهاب إلى الأعلى