“التضامن” و”التعليم” يوقعان بروتوكولاً لتنظيم تشغيل الحضانات بالمدارس الخاصة والدولية

وقّعت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، و محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بروتوكول تعاون مشترك بشأن تنظيم أعمال تشغيل قاعات وفصول حضانة الأطفال دون السن المقررة للالتحاق بمرحلة رياض الأطفال داخل المدارس الخاصة والدولية التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
ويأتي البروتوكول في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين لوضع القواعد والضوابط المنظمة لإجراءات الترخيص والتشغيل والمتابعة والإشراف على قاعات الحضانة، بما يضمن تقديم خدمات تربوية وتعليمية آمنة ومطابقة للمعايير المعتمدة للأطفال في مرحلة ما قبل رياض الأطفال.
ويستهدف البروتوكول إعداد منظومة متكاملة لتنظيم إصدار تراخيص تشغيل الحضانات داخل المدارس الخاصة والدولية، من خلال التعاون بين الوزارتين في وضع الضوابط المنظمة لعمليات الترخيص والمتابعة والاعتماد، بما يحقق توحيد معايير العمل والإشراف على هذه القاعات.
كما ينص البروتوكول على إنشاء قواعد بيانات ومعلومات متكاملة للحضانات التي سبق ترخيصها وتشغيلها، وكذلك الحضانات الجديدة التي سيتم تشغيلها مستقبلاً داخل المدارس الخاصة والدولية، بما يدعم عمليات الرقابة والمتابعة ويعزز كفاءة تقديم الخدمات للأطفال.
ويتضمن الاتفاق تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة تضم ممثلين عن الوزارتين، تتولى متابعة تنفيذ بنود البروتوكول والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه إجراءات الترخيص والتشغيل، بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون المشترك.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن البروتوكول يعكس مستوى التعاون والتنسيق القائم بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم، مشيرة إلى أن الوزارة ستقدم الدعم الفني والبيانات اللازمة لوزارة التربية والتعليم لتنظيم وتشغيل قاعات الحضانة بالمدارس الخاصة والدولية، بما يسهم في توحيد الضوابط وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال.
ومن جانبه، شدد محمد عبد اللطيف على حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على توفير كافة أوجه الدعم والتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكداً أن الوزارة ستتولى إجراءات إصدار تراخيص وتشغيل قاعات الحضانة بالمدارس الخاصة والدولية ومتابعة التزامها بالضوابط والمعايير المعتمدة.
وشهد مراسم توقيع البروتوكول حضور عدد من قيادات الوزارتين، من بينهم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد ضاهر نائب وزير التربية والتعليم، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين بملفات الأسرة والطفولة والتعليم.





