“الريادة” تكرّم أوائل الثانوية العامة بالمنوفية
كرمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا (RST) أوائل الثانوية العامة والمتفوقين بمحافظة المنوفية تقديرًا لإنجازاتهم وتفوقهم، وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية.
وقد بدأت فعاليات الاحتفالية بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم وعرض فيلم تعريفي عن جامعة الريادة، وآخر تضمن لقطات من حفل تكريم الاوائل في العام الماضي .
وشمل التكريم أوائل الثانوية العامة بالشعب الثلات؛ «علوم»،«رياضيات»،ا«الأدبية »، فضلًا عن الطلاب المتفوقين بنظام الدمج.
أكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء في كلمته أن تكريم أوائل الثانوية العامة والمتفوقين بمحافظة المنوفية يأتي تقديرًا لما بذلوه من جهد واجتهاد طوال سنوات الدراسة.
وأشار إلى أن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة طبيعية للإصرار والمثابرة، إلى جانب الدعم الذي قدمته الأسر والمعلمون، موجهًا التهنئة لهم ولأسرهم على ما حققوه من نتائج متميزة.
كما أشار الي أن جامعة الريادة تضع دعم المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة النجاح ضمن أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان والعلم يمثل أحد أهم ركائز بناء المستقبل.
وأكد الاستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة أن تنظيم الاحتفالية للعام الثاني على التوالي يعكس اهتمام الجامعة بالتفوق والتميز، وحرصها على مد جسور التعاون مع محافظة المنوفية ودعم الطلاب المتفوقين من أبنائها.
وأوضح رئيس الجامعة أن النجاح يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية، هي الذكاء، والعمل بجد وشغف، ثم الصبر والمثابرة، مؤكدًا أن امتلاك القدرات وحده لا يكفي، ما لم يصاحبه العمل الجاد والإصرار على تحقيق الأهداف.
كما أكد أن الجامعة تحرص على توفير التدريب العملي للطلاب، وتعزيز الشراكات مع سوق العمل، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة والحصول على فرص عمل متميزة.
كما أوضح أن جودة التعليم الجامعي لا تقاس فقط بما يدرسه الطالب داخل قاعات المحاضرات، وإنما بقدرته بعد التخرج على الاندماج في سوق العمل وتحقيق النجاح.
وشدد على اهتمام الجامعة بالطلاب من ذوي الإعاقة والطلاب المكفوفين والمتفوقين بنظام الدمج، وأنها حريصة على توفير البيئة المناسبة التي تضمن استمرار تعليمهم ومشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات.
ولفت المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وعضو مجلس امناء الجامعة إلى أن ما حققه الطلاب يمثل إنجازًا كبيرًا جاء بعد سنوات من الجهد والمثابرة، وأن فرحة التفوق لم تقتصر على الطلاب وحدهم، وإنما امتدت إلى أسرهم ومعلميهم ومجتمعهم.
ووجه رسالة تقدير إلى الطلاب وأولياء أمورهم، مؤكدًا أن النجاح الذي تحقق هو ثمرة رحلة طويلة من التعب والسهر والأمل، داعيًا أبناء المنوفية إلى مواصلة مسيرة النجاح والاستفادة من المكانة العلمية والتاريخية التي تتمتع بها المحافظة، باعتبارها واحدة من المحافظات التي قدمت عبر تاريخها نماذج بارزة من العلماء والقيادات في مختلف المجالات.
وتابع أن نتيجة الثانوية العامة تمثل محطة مهمة في حياة الطالب، لكنها ليست المقياس النهائي للنجاح، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يبدأ بعد ذلك، من خلال ما يتعلمه الطالب، ومدى إتقانه لتخصصه، وقدرته على تحويل المعرفة إلى عمل وإنتاج وإضافة حقيقية للمجتمع.
واختتم رسالته للطلاب بالتأكيد على أهمية التركيز على العمل وعدم إهدار الوقت، موضحًا أن بناء المستقبل يتم خطوة بخطوة، وأن الإنسان عليه أن يهتم ببناء قدراته وإنجازاته وأخلاقه قبل الانشغال بالمناصب، حتى يكون قادرًا على إضافة قيمة حقيقية إلى أي موقع يصل إليه.
كما شدد هاني عنتر، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، أن الطلاب يمثلون ثروة حقيقية .
في ختام فعاليات الاحتفالية تم اهداء دروع التكريم الي المهندس ابراهيم محلب والدكتور هاني عنتر ومنح الطلاب الاوائل شهادات التقدير والهدايا المختلفة.




