“الصحة “: شبكة إلكترونية لربط جميع الجهات بالغرفة المركزية لإدارة الأزمات
أشار الدكتور شريف وديع مستشار وزير الصحة للرعاية الحرجة والعاجلة ورئيس الغرفة المركزية لإدارة الأزمات، إلى تواجد ممثل عن كل قطاع وإدارة لمتابعة العمل و فريق عمل لمتابعة جميع الأحداث والطوارئ لحظيا على مدار الساعة.
كما أشار إلى وجود غرف أزمات فرعية في جميع مديريات الشئون الصحية على مستوى محافظات الجمهورية وربطها بالمركزية لإدارة الأزمات.
وأكد تدريب ممثلي القطاعات والهيئات المختلفة من أعضاء غرفة الأزمات على كيفية التعامل مع كل أزمة وسرعة الإبلاغ واتخاذ الإجراءات الصحيحة، والتعاون بين ممثلي كافة الجهات كفريق عمل واحد.
هذا وقد أعلنت وزارة الصحة والسكان، ربط جميع الجهات والإدارات والقطاعات التابعة للوزارة، بالغرفة المركزية لإدارة الأزمات داخل مقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، من خلال شبكة إلكترونية متطورة، لتيسير المتابعة اللحظية من قبل متخذي القرار، في إطار حرص الدولة على النهوض بالمنظومة وتحقيقا لرؤية «2030».
والهدف منها الاستعانة بقاعدة بيانات شاملة لجميع قطاعات وإدارات الوزارة، إلى جانب الخريطة الصحية، للمساعدة في تحديد المستشفيات الأقرب لمواقع الأحداث، كذلك منظومة القوى البشرية من أطباء وتمريض وصيادلة في كل منشأة وربطها بمنظومة الأسرة وتخصصاتها وتبعيتها ونسب الأشغال بأقسام الرعاية، والداخلي وكميات الأكسجين والأدوية وفصائل الدم المتوفرة.
حيث تحدد غرفة الأزمات بدقة نسب إشغال أسرة الرعايات والحضانات في جميع المستشفيات على مستوى المحافظات، من خلال منظومة الرعايات والحضانات، للمساعدة في متابعة خطط التأمين الطبي للأحداث والفعاليات، إلى جانب الربط بقاعدة بيانات جميع الوحدات وآلية تشغيلها والخدمات المقدمة وأعداد المترددين عليها والقوى البشرية والتجهيزات الخاصة بها .
فضلا عن وضع آلية عمل متكاملة لمنظومة بنوك الدم ومشتقاته، مما يساهم في معرفة أرصدة الدم من مختلف الفصائل والمشتقات وكيفية توزيعها، إضافة إلى متابعة المبادرات الرئاسية للصحة العامة، بشكل دوري لمعرفة آخر تحديثات أعداد المترددين ومتلقي الخدمة .





