فى اليوم العالمي للدرن..الصحة تزف بشرى سارة للمرضى

نظّمت وزارة الصحة والسكان،مؤتمرا علميا موسعا،اليوم،فى إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي للدرن،مؤكدة تحقيق إنجازات بارزة خلال عام 2025، أبرزها إدراج نظام العلاج قصير الأمد (Short–course Regimen) للمصابين المقاومين للأدوية، مما أدى إلى خفض معدل الإصابة إلى 10 حالات لكل 100 ألف نسمة،وبالتالى تقليص مدة العلاج من 18–24 شهرًا إلى 6–9 أشهر.
يأتى الاحتفال تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وجمعية مكافحة التدخين والدرن وأمراض الصدر، وذلك بأحد فنادق الدقي.
مؤشرات إيجابية في نتائج العلاج
وأوضحت التقارير الرسمية،انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الإصابة السنوية،ارتفاع نسبة الشفاء لتتجاوز 88%،زيادة معدلات اكتشاف الحالات لأكثر من 90%،مشيرة إلى أن النظام الجديد يعتمد على أدوية حديثة أكثر فاعلية وأقل في الآثار الجانبية.
حملات موسعة للكشف المبكر
وقد أطلقت الوزارة، من خلال البرنامج القومي لمكافحة الدرن، حملة للكشف عنه استهدفت أكثر من 31 ألف مريض غسيل كلوي في عدد من المحافظات، مع تقديم العلاج الوقائي بالمجان.
وأكد الدكتور بيتر وجيه تكثيف البرامج التدريبية للأطقم الطبية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وتفعيل أنظمة رقمية لمتابعة المرضى وضمان انتظام العلاج.
توسيع نطاق الفحوصات والعلاج
من جانبه، أوضح الدكتور وجدي أمين فحص أكثر من 35 ألف مريض غسيل كلوي داخل 345 مركزًا،بالإضافة إلى توفير كواشف كوانتيفيرون في 7 مستشفيات صدر رئيسية،فضلا عن
إتاحة العلاج الوقائي باستخدام (ريفابنتين + إيزونيازيد).
علاج مجاني واستراتيجية طموحة
وفى السياق ذاته أكدت الوزارة أن جميع خدمات التشخيص والعلاج، بما في ذلك العلاج قصير الأمد، تُقدم مجانيًا بالكامل للمواطنين والمقيمين، ضمن استراتيجية الدولة الهادفة إلى
خفض الوفيات المرتبطة بالدرن بنسبة 90% بحلول عام 2030.
حضور دولي وتكريمات
وشهد المؤتمر حضور ممثلين عن منظمات دولية، من بينها برنامجى الأمم المتحدة الإنمائي والمشترك لمكافحة الإيدز، إلى جانب قيادات صحية، كما تم تكريم مديري مستشفيات الصدر ومسؤولي البرنامج القومي لمكافحة الدرن تقديرًا لجهودهم.





