“نافذة مصر البلد” ترصد آراء الخبراء في ختام ماراثون الثانوية العامة 2026

تقرير: سماح سعيد
اختتم طلاب الثانوية العامة، اليوم، ماراثون امتحانات العام الدراسي 2025/2026، حيث أدى 533,958 طالبًا وطالبة مادة الأحياء،من طلاب النظام الجديد بالشعبة العلمية (علوم).
فيما أدى طلاب شعبة الرياضيات امتحان الرياضيات التطبيقية بإجمالي 144,649 طالبًا وطالبة، بينما أدى طلاب الشعبة الأدبية امتحان الإحصاء بإجمالي 192,947 طالبًا وطالبة.
كما أدى طلاب النظام القديم امتحانات الاستاتيكا والجيولوجيا والعلوم البيئية والفلسفة والمنطق أمام 2,032 لجنة امتحانية على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى أداء 284 طالبًا وطالبة من مدارس المكفوفين امتحان مادة الإحصاء بالنظام الجديد.
ورصد موقع “نافذة مصر البلد” آراء عدد من الخبراء والمتخصصين لتقييم مستوى الامتحانات في يومها الأخير، ومدى ملاءمتها لمستويات الطلاب.
الرياضيات التطبيقية.. امتحان قوي ومتوازن لكنه احتاج إلى وقت أكبر
أكد علاء رجب، خبير مادة الرياضيات، أن امتحان الرياضيات التطبيقية جاء قويًا من الناحية الفنية، لكنه اتسم بالتوازن في توزيع مستويات الأسئلة.
وأوضح أن الامتحان تضمن 6 أسئلة صعبة، و12 سؤالًا بمستوى متوسط إلى أعلى من المتوسط، وسؤالين مباشرين، مشيرًا إلى أن الامتحان كان يحتاج إلى وقت أطول حتى يتمكن الطلاب من إنهائه بشكل مريح.
وأضاف أن المستوى العام للامتحان يمكن وصفه بأنه “متوسط إلى فوق المتوسط”، خاصة مع احتوائه على نحو 9 أسئلة مستوحاة من النماذج الاسترشادية التي أتاحتها وزارة التربية والتعليم، وهو ما ساعد الطلاب الذين تدربوا عليها مسبقًا.
الأحياء.. امتحان عادل أعاد الثقة للطلاب
من جانبه، أكد الدكتور يوسف عباس، خبير مادة الأحياء، أن امتحان الأحياء هذا العام يُعد من أفضل الامتحانات التي شهدتها المادة خلال السنوات الأخيرة، بعدما جاء واضحًا ومتزنًا وخاليًا من التعقيدات التي أثارت الجدل في الأعوام الماضية.
وأوضح أن الامتحان التزم بالمواصفات الفنية التي أقرتها وزارة التربية والتعليم، حيث جاء مكونًا من 46 سؤالًا بإجمالي 60 درجة، مع توزيع متوازن للأسئلة والدرجات، وراعى المستويات المعرفية، إذ خُصص 70% من الأسئلة لقياس الفهم والتطبيق المباشر، و30% لقياس مهارات التفكير العليا.
وأشار إلى أن أكثر من نصف أسئلة الامتحان جاءت من أفكار النماذج الاسترشادية الوزارية، سواء بصورة مباشرة أو من خلال أفكار مماثلة بصياغات مختلفة، إلى جانب تكرار بعض الأفكار التي سبق طرحها في امتحانات الأعوام السابقة، وهو ما منح الطلاب قدرًا كبيرًا من الثقة والطمأنينة.
وأضاف أن الرسومات جاءت واضحة وملونة، وخالية من أي لبس، لافتًا إلى أن الامتحان لم يشهد سوى نقطة جدلية محدودة في أحد أسئلة الهرمونات، لكنها لا تقارن بحجم الجدل الذي صاحب امتحانات الأحياء في السنوات السابقة.
واختتم يوسف عباس تصريحاته بالتأكيد على أن امتحان هذا العام أثبت أن الالتزام بالمواصفات الفنية، والاعتماد على المنهج والنماذج الاسترشادية، هو السبيل إلى امتحان عادل يقيس الفهم الحقيقي، ويكافئ الطالب المجتهد بعيدًا عن الغموض والتعقيد.





