أهم الأخبارنافذة التعليم

وزير الصحة فى “عيد العلم”: بناء الإنسان المصري محور التنمية

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، أن العلم والبحث العلمي يمثلان جوهر التنمية البشرية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي اقتصاد معرفي ومستدام.

جاء ذلك احتفال جامعة القاهرة بالنسخة العشرين لعيد العلم، بحضور كوكبة من كبار رجال الدولة ورموزها، وقيادات الجامعات المصرية، وقيادات التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب نخبة من علماء الجامعة المكرمين.

وقد أُقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي،وحضور الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة.

حيث جرى تكريم 45 عالمًا وباحثًا ومفكرًا من أبناء الجامعة، الحاصلين على جوائز الدولة والجامعة بمختلف فئاتها عن عام 2024، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والبحثية المتميزة على المستويين المحلي والدولي، وتأكيدًا لمكانة العلم والعلماء في الدولة .

وأضاف “عبد الغفار”أن التنمية البشرية مسار متكامل يبدأ بالصحة والتعليم، وينتهي بإنسان قادر على صناعة المستقبل،مشيرا إلى أن جامعة القاهرة منذ تأسيسها عام 1908 لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل كانت منارة وطنية للفكر الحر وشريكًا أساسيًا في تشكيل الوع الحديث، حيث خرج منها العلماء والمفكرون والقادة الذين ساهموا في بناء الدولة المصرية الحديثة ونقل أفكارها إلى العالم، وتركوا إرثًا علميًا وفكريًا داخل الوطن وخارجه.

 

وأوضح أن الاحتفال بعيد العلم ليس مجرد تكريم، بل تأكيد على استراتيجية الدولة في دعم البحث العلمي وتطوير الجامعات، من خلال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وإطلاق المبادرات، وتوسيع الشراكات، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.

وأشار إلى أن هذه الجهود عكست نفسها في مشروعات وبرامج تمويلية تنافسية خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن البحث العلمي أصبح أولوية وطنية لتلبية احتياجات المجتمع وتعزيز التنمية البشرية.

وشدد على أن التنمية الحقيقية ليست مجرد أرقام أو مؤشرات، بل تبدأ بصحة آمنة، وتمتد عبر تعليم عالي الجودة، لتنتج إنسانًا قادرًا على المنافسة وصناعة المستقبل.

كما أضاف أن الدولة تعوّل على العلماء والباحثين في قيادة البحث العلمي وتوجيهه نحو تطبيقات عملية تخدم المجتمع والاقتصاد،من خلال تعزيز بيئة الابتكار، والعمل على ربط البحث العلمي بأولويات المجتمع واحتياجاته.

 

وقال :” إن قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، التي تم افتتاحها عام 1935، تُعد أحد أبرز المعالم الأكاديمية والثقافية في مصر والعالم، حيث شهدت على مدار تاريخها احتفالات ولقاءات رفيعة المستوى، حضرها عدد من رؤساء الدول والشخصيات العالمية، ما يعكس مكانتها الدولية، وليس فقط رمزيتها الوطنية”.

كما أكد أن جامعة القاهرة تمثل رمزًا راسخًا للدولة التي كانت ولا تزال منارة للتنوير والعلوم، مشيرًا إلى أن دورها لا يقتصر على تخريج كوادر متميزة فحسب، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري، إلى جانب تحفيز الابتكار وريادة الأعمال وخدمة المجتمع.

كما أوضح أن مرحلة الدراسة الجامعية أهم المراحل في تشكيل فكر الإنسان ووجدانه، وهو ما يبرز أهمية الدبلوماسية العلمية القائمة على الشراكات الدولية والنشر العلمي العالمي، باعتبارها وسيلة فاعلة لنشر الثقافة عبر الأجيال، ودعم صُنّاع القرار بكوادر مؤهلة قادرة على قيادة الدولة.

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الوزراء والمسؤولين، يتقدمهم  الدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية، والدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، والمستشار محمد عبد العال النائب الأول لرئيس محكمة النقض، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات.

إلى جانب عدد كبير من الشخصيات العامة، ونواب رئيس الجامعة ومستشاريه، وعمداء الكليات ووكلائها، وأمين عام الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب

سماح سعيد

سماح سعيد كاتبة صحفية مصرية،عضو نقابة الصحفيين
زر الذهاب إلى الأعلى