أهم الأخبارنافذة التعليم

تعاون بين الأكاديمية المهنية للمعلمين والاتحاد العربي للتعليم الخاص

كتبت سماح سعيد:

أشار الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة لديها آلية لترقى المعلمين، موضحا أن الأكاديمية المهنية  يرتكز عملها على ضمان جودة التنمية المهنية ووضع معايير الارتقاء بأداء المعلم والترقي في أدائه،.

بدءًا من معلم مساعد إلى كبير وفق معايير محددة، وليست لتقديم البرامج التدريبية.

كما أشار إلى أن منظومة التنمية المهنية تشمل المدرب و”الحقائب التدريبية” بجانب البيئة  أو المكان ، والأكاديمية لها أذرع وفروع لتنفيذ ذلك.

جاء ذلك خلال فعاليات توقيع بروتوكول تعاون، اليوم ،بين الأكاديمية المهنية للمعلمين والاتحاد العربي للتعليم الخاص.

بشأن تأهيل معلمي التعليم الخاص، والقيادات المدرسية، والإشراف التربوي والتوجيه، وتطوير المعايير المهنية  في الدول أعضاء الاتحاد العربي .

وفى كلمته خلال فعاليات البروتوكول، رحب الدكتور وزير التربية والتعليم بالحضور وتقدم بالشكر للقائمين على تنظيم توقيع البروتوكول؛ سعيًا إلى دعم جهود تطوير التعليم الخاص في وطننا العربي.

وتمنى التوفيق لكافة هذه الجهود والمبادرات، والإسهامات التي تهدف إلى تطوير التعليم في كافة أنحاء الوطن العربي، بما يدعم ويمنح القدرة على اللحاق بالتطورات والتحديات المتسارعة في مجال التعليم، لتحقيق تنمية مستدامة لكافة القطاعات، التي تقوم جميعها على تعليم متطور خلاق، قادر على المنافسة عالميًّا.

وأكد أن القيادة السياسية تدعم وتشجع الاستثمار فى مجال التعليم، مشيرا إلى الوزارة تبذل كافة الجهود وتقدم كافة التسهيلات للمستثمرين الراغبين في الاستثمار.

وأوضح أن الوزارة لديها العديد من النماذج التعليمية الناجحة، مشيرا على سبيل المثال إلى مدارس النيل وهى شهادة دولية معترف بها، من كامبردج.

كما أكد تشجيع الاستثمار والتوسع في هذا النموذج من المدارس الذى شهد طفرة كبيرة وتميز لخريجيه.

و استعرض نموذج مدارس المتفوقين للعلوم والرياضيات (STEM )، مشيرا إلى حصول العديد من طلابها على منح فى جميع دول العالم، على أن يكون الالتحاق بها فى الشهادة الإعدادية بعد خضوعهم للعديد من الاختبارات.

ولفت إلى أنه سيتم إضافة اختبارات لإدخال الجانب الفنى،و إتاحة هذا النموذج التعليمي للدول الأشقاء سواء داخل مصر أو خارجها.

وخلال كلمته، أكد أن عدد الطلاب فى مصر يبلغ 25مليون طالبًا وعدد المدارس 60 ألف مدرسة، ويبلغ عدد المدارس الخاصة 10450 مدرسة، وعدد الطلاب فى التعليم الخاص يقترب من 3 ملايين طالب.

وأضاف أن تطوير منظومة التعليم بكافة جوانبها يأتي على رأس أولويات الدولة ، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في التعليم، حيث تم تطوير المناهج الدراسية بما يحقق نواتج التعلم وبناء شخصية الطلاب.

 

وتابع أن الوزارة بدعم من القيادة السياسية تتبع آلية لانتقاء المعلم لضمان الجودة وفي ضوء احتياجات حقيقية لكل محافظة بالتعاون مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.

حيث يتم قبول المعلمين بعد اجتياز اختبارات مميكنة، مراعاة للشفافية ولتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.

وتشتمل الاختبارات على خمسة مكونات هي التخصص الأكاديمي والتخصص التربوي والثقافة العامة وتكنولوجيا المعلومات واللغة والسمات الشخصية.

كما تم عقد دورة تأهيل تربوي وتدريب خاص باللياقة الذهنية والبدنية لمن اجتازوا الاختبارات.

فضلًا عن عقد مقابلات مع المتقدمين للتعرف على طريقة التفكير والاتزان الانفعالي وغيرها من السمات التي يجب أن يتحلى بها المعلم.

وأشار الوزير إلى أن جيل الطلاب الحالى هو جيل رقمى، وبالضرورة لابد من أن يكون لدينا إطار قومى للمؤهلات، ولابد أن يكون لدينا مناهج رقمية، ومواصفات تواكب هذا التغيير، على أن يشارك المعلم فى إعدادها، ويحدث لها ثراء مع الوقت.

وتابع الوزير أن معايير انتقاء المعلمين تغيرت فى عصر التحول الرقمى، مشيرًا إلى أن دور المعلم هو ميسر لعملية التعلم، وليس ملقنًا، لافتًا إلى أن المبنى المدرسى لابد أن يتواكب مع كل هذه المتغيرات.

كما تابع  إعداد إطار عام مناهج بنواتج تعلم واحدة للدول العربية مع اختلاف المحتوى حيث إنه مرتبط ببيئة الطالب.

وأوضح إلى أنه في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبح هناك سهولة في الوصول للمحتويات الرقمية، لذا يمكن عمل منصة “learning objects” تضم كيانات تعلم كالتجارب العلمية على سبيل المثال، ويقوم المعلم بالاستفادة من هذه الكيانات في إعداد سيناريوهات تدريس للمقرر الدراسي.

وشدد على أهمية وجود منصة لتسجيل الممارسات المتميزة لكل دولة تستفيد منها باقي الدول.

كما أوضح بنوك الأسئلة وأهمية ارتباطها بنواتج التعلم للتحرر من المحتوى تدريجيًا مثل ال SAT 2 وال ACT ، مؤكدًا أن التعليم الآن يشهد تغيرًا كبيرًا نتيجة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي إلا أن التكنولوجيا لا تغني عن المعلم بل تدعمه لتحقيق نواتج التعلم المرجوة.

وفي ختام كلمته، تقدم الوزير بخالص الشكر والتقدير لجميع الحضور، قائلًا: “استكملوا ما بدأتموه، فقد آن لنا أن ننهض ونلحق بالركب، فأمتنا تستحق منا بذل المزيد من الجهد”.

ومن جانبه، أعرب السفير محمدي أحمد الني أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية عن تقديره لمصر حكومة وشعبا، مشيدا بالنهضة الاقتصادية التى تشهدها بشتى المجالات.

كما وجه الشكر للدكتور رئيس الاتحاد العربى للتعليم الخاص، وللحضور، واثنى على جهود وزير التربية والتعليم  وما يبذله من جهود في سبيل تطوير منظومة التعليم.

كما شدد على دور الاتحاد العربي للتعليم الخاص فى مجال التعليم ليس فقط على مستوى مصر فقط ولكن بمختلف الدول العربية.

وما قام به الاتحاد من مؤتمرات كان لها صدى كبير فى العمل المشترك المتعلق بالتعليم سواء التعليم المتوسط أو شعب التعليم الاخرى.

ومن جهته، أعرب المستشار بدوي عبد القادر علام أمين عام الاتحاد العربى للتعليم الخاص، عن خالص شكره للحضور.

كما تقدم بالشكر للدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم لرعايته توقيع البروتوكول بين الاتحاد والأكاديمية المهنية للمعلمين، لتوفير برامج التأهيل والتدريب للمعلمين والقادة التربويين.

والذى سعى إليه الاتحاد إيمانا بأهمية التدريب للمعلم، وحرص وزارة التربية والتعليم على الإعداد المتميز للمعلم ومتطلبات أداء العملية التعليمية، والتى هى أساس البناء للقيادات من أبنائنا الطلاب فهم شباب المستقبل القادم والواعد، وهم أداة تحقيق التنمية المستدامة لبلدهم.

وأشاد الدكتور محمد ربيع ناصر رئيس الاتحاد العربي للتعليم الخاص أن حضور الدكتور رضا حجازي لهذا الملتقى العربي مؤشر يدل على أن مصر دائمًا سباقة في العمل  المشترك.

كما أشاد بأهمية الاتفاق على وحدة ومعايير التعليم بين الدول العربية، ودعمها للاتحاد العربي للتعليم الخاص، حيث إنه لا اختلاف على القيم والعادات والتقاليد العربية.

وفى كلمته، أعرب الدكتور بركات عوض الهديبان نائب رئيس الاتحاد عن شكره وتقديره لمصر العروبة التى كانت ولا تزال حاضنة ومهد لكل المشاريع والمؤسسات العربية الكبرى، الجامعة لوحدة هذه الأمة على الخير والمحبة والتى تتيح لهم سبل الانطلاق والتفوق والتقدم.

ونوه الى أن الاتحاد العربي للتعليم الخاص استطاع خلال مدة قصيرة أن يثبت وجوده فى الأوساط العلمية والأكاديمية.

وأضاف أن الاتحاد يهدف إلى إمداد أبنائنا الطلاب فى دولنا العربية بالعلم والمعرفة فى ظل تقارب الدول وتأصيل القيم التربوية والعلمية والإسهام فى رفع التعليم وربطه بالتنمية.

جاء ذلك بحضور السفير المحمدي أحمد الني أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والدكتور محمد ربيع ناصر رئيس الاتحاد العربي للتعليم الخاص، والدكتور بركات عوض هديبان النائب الأول لرئيس الاتحاد ورئيس مجلس أمناء جامعة الكويت الدولية .

والمستشار بدوي علام أمين عام الاتحاد وبحضور السادة أعضاء الجمعية العامة للاتحاد من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة اليمن، فضلا عن حضور الدكتورة زينب خليفة مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين.

سماح سعيد

حاصلة على ليسانس آداب قسم إعلام جامعة الاسكندرية تدربت بالاهرام المسائي وقسم المعلومات بجريدة الأهرام اليومية وعملت بموقع مصر البلد الإخبارية محررة مؤسسات وهيئات خيرية ، وتعمل حاليا صحفية بموقع نافذة مصر البلد مسئولة عن أخبار وزارة التعليم والصحة والبيئة
زر الذهاب إلى الأعلى