رئيس جامعة “العاصمة”: القرارات الجماعية أساس الاستدامة والنجاح
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة “العاصمة” (حلوان سابقًا)، أن إدارة الجامعة لا تُدار بقرارات فردية، مشددًا على أن أي قرار أحادي ينتهي بانتهاء صاحبه، بينما تستمر الأفكار والمشروعات التي تحظى بإيمان ودعم مجتمع الجامعة بأكمله.
جاء ذلك خلال عقد رئيس الجامعة مؤتمرًا صحفيًا موسّعًا للإعلان رسميًا عن تغيير المسمى الخاص بها من حلوان إلى العاصمة،فى حضور الدكتور حسام رفاعي نائب شئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب الدراسات العليا والبحوث.
إلى جانب حضور اللواء محمد أبو شقة الأمين العام، وهشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، و فريدة محمد السيد أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا والبحث العلمي، فضلًا عن مسئولي ملف التعليم بالصحف القومية والمواقع الإخبارية الإلكترونية.
وأوضح أن الجامعة تعتمد في جميع خطواتها على قرارات مجلس الجامعة، مع الحرص على إعلان القواعد والإجراءات بشفافية لأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المشاركة المجتمعية داخل المنظومة الجامعية تمثل حجر الأساس للنجاح والاستدامة.
وأضاف أن الإعلاميين يُعدّون من أهم شركاء النجاح، مؤكدًا أن الجامعة تنظر إليهم باعتبارهم جزءًا أصيلًا من مجتمعها، قائلًا: «لا نرى الإعلاميين مجرد ناقلين للأحداث، بل شركاء حقيقيين في كل إنجاز، ولا يتحقق أي نجاح دون دعمهم، وهو ما نُقدّره ونحرص عليه دائمًا».
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعات الحكومية ملك للمجتمع بأسره، وليست حكرًا على أفراد أو جهات، موضحًا أن معظم أبناء الوطن، من أعضاء هيئة تدريس وقيادات ومواطنين، تلقوا تعليمهم داخل هذه الجامعات، ما يفرض مسؤولية جماعية للحفاظ عليها باعتبارها ركيزة أساسية لتقديم تعليم جيد للأجيال المتعاقبة.
كما أكد أن الارتفاع المتزايد في تكلفة التعليم يجعل الحفاظ على الجامعات الحكومية ضرورة ملحّة لضمان استمرار فرص التعليم المتميز، مشددًا على أن تطوير هذه الجامعات والارتقاء بمستواها يمثل الضمان الحقيقي لصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتطرق إلى التحديات المرتبطة بالزيادة السكانية وارتفاع أعداد الطلاب، لافتًا إلى أن إنشاء مدن جديدة يستلزم توفير الخدمات الأساسية منذ اللحظة الأولى، حتى تتمكن هذه المدن من بناء سمعتها وتحقيق التكامل في مختلف التخصصات، وهو ما يتطلب وقتًا طويلًا للوصول إلى مستوى قادر على خدمة الشعب بالكفاءة ذاتها، دون الإخلال بجودة التعليم، خاصة خلال عامي 2026 و2027.
و أوضح أن معايير المؤسسات التعليمية شهدت تغيرًا ملحوظًا، مع الانتقال من الجامعات التقليدية التي كانت تعتمد على بنية إلكترونية داعمة للبحث العلمي، إلى حديثة ذات فلسفة وأهداف بحثية مختلفة.
وشدد على أن الجامعة تتحمل مسؤولية السعي لتوفير الاستثمارات اللازمة لإنشاء الحرم الجامعي الجديد، دون تحميل الدولة أعباء إضافية،مختتما كلمته قائلًا:«نعمل جميعًا في إطار منظومة واحدة من أجل أبناء مصر، ومن أجل جامعات حكومية قوية قادرة على الاستمرار والعطاء. شكرًا لكم».





