نيابة عن رئيس الوزراء ..وزير التربية والتعليم ضيف شرف في احتفال ألمانيا بيومها الوطني
شارك محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، كضيف شرف في الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية ألمانيا الاتحادية، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
حيث أُقيم الاحتفال بمقر سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة،وألقى وزير التربية والتعليم كلمة،مشيرا إلى أن هناك لحظات في تاريخ الأمم لا تنتمي إلى الماضي فحسب، بل تواصل توجيه رسائلها إلى المستقبل.
وأضاف أن الوحدة الألمانية تذكرنا بأنه عندما تتوحد الشعوب حول هدف وأمل، فإنها تستطيع أن تبني شيئًا أعظم مما كانت الظروف تبدو عليه.
وأكد أن ألمانيا حولت تلك اللحظة الفارقة إلى عقود من القوة الاقتصادية، والتقدم العلمي، والابتكار، مع الاستثمار في أعظم مورد تمتلكه أي أمة، وهو شعبها.
كما أشار الوزير إلى أن الأمم تُبنى في نهاية المطاف بأيدي شعوبها، وبالمعرفة التي تُمنح لهم، وبالمهارات التي يتم تأهيلهم بها، وبالفرص التي يتم خلقها لهم.
كما أكد أن مصر وألمانيا ترتبطان بشراكة راسخة ومتطورة باستمرار، تمتد لتشمل؛(الحوار السياسي، التجارة والاستثمار، الصناعة، الطاقة، التعاون الإنمائي، العلوم، الثقافة، السياحة، التعليم).
وأوضح أن قوة الشراكة لا تُقاس بعدد المجالات التي تغطيها، وإنما بما تُحدثه من تغيير، وبالمؤسسات التي تعززها، والفرص التي تخلقها، وما تسهم به في تحسين حياة المواطنين.
كما أضاف أن أوجه التعاون بين مصر وألمانيا تتجلى بصورة خاصة في مجالي التعليم وتنمية المهارات، لما يمثلهما من أهمية في دعم بناء الإنسان وتعزيز القدرات وتأهيل الشباب للمستقبل.
وتطرق إلى أن خبرة ألمانيا في الربط بين التعليم والصناعة وسوق العمل جعلتها شريكًا مهمًا لمصر التي تعمل على تحويل منظومة التعليم الفني بها.
كما أوضح الوزير أن القيمة الحقيقية لهذا التعاون لا يمكن قياسها فقط بالبرامج أو الاتفاقيات، وإنما تُقاس بالمعلم الذي أصبح أكثر تأهيلًا لإلهام طلابه داخل الفصل الدراسي، وبالشاب الذي يكتسب مهارة تفتح له بابًا نحو مهنة، وبالأسرة التي يتغير مستقبلها لأن التعليم أوجد فرصة.
واختتم كلمته أن العلاقات الدبلوماسية تُقام بين الحكومات، أما الصداقة فتُبنى بين الشعوب،مشيرا إلى أن القصة التي تحيي ألمانيا ذكراها اليوم بدأت بالوحدة،حين تصبح قوة مؤثرة عندما تتحول إلى هدف.
ومن جانبه ، رحب فلوريان هان وزير الدولة في وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية بالوزير كضيف شرف في الاحتفال باليوم الوطني، مشيرا إلى أن البلدين تعملان معاً على فتح مسارات منظمة ورسمية أمام الكفاءات المؤهلة وتعزيز التدريب المهني وإتاحة فرص لنقل المعرفة والخبرات.
وشدد على التعاون في قطاع التعليم المصري من خلال «100 مدرسة مصرية-ألمانية»، و«100 مدرسة مهنية» المرتقبة،مؤكدا أن هذه العلاقات اكتسبت على مدى سنوات طويلة مزيداً من العمق والقوة،والذى يتجلى في شركات وجامعات البلدين، فضلا عن الروابط الإنسانية القوية التي تجمع بين الشعبين.





