أهم الأخبارنافذة التعليم

جامعة “الريادة” تطلق النسخة الثانية من منتدى أبحاث الطلاب

نظّمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا (RST)، فعاليات النسخة الثانية، من “منتدى الأبحاث“، الذي يُسلّط الضوء على ابتكارات الطلاب ويستعرض إنجازاتهم.

وأكد الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، أن الجامعة تتبنى فلسفة تعليمية مختلفة لا تقوم على الحفظ أو النصوص المكتوبة فقط، بل تعتمد على التطبيق وبناء شخصية الطالب.

وأوضح أن القراءة من الورقة تفقد المتحدث جزءًا من تأثيره، بينما الهدف الحقيقي هو تخريج طالب قادر على العرض والإقناع والتفكير.

وأشار إلى أن استضافة هذا العدد الكبير من المحكمين والخبراء تعكس مكانة الجامعة، خاصة وأنها تعد حديثة لكنها تسير بخطى ثابتة في الاتجاه الصحيح.

وأضاف أن الشهادة وحدها لا تصنع مستقبلًا، بل المطلوب امتلاك العقلية والأدوات والمهارات التي تمكّن الطالب من مواجهة الواقع العملي.

كما أوضح أن المنتدى يمثل التجربة الثانية في مسار الأنشطة التطبيقية التي تحرص الجامعة على تنظيمها بشكل مستمر.

كما أشار إلى تحقيق مركزًا متقدمًا في الأنشطة الطلابية وظهورها في تصنيف Times Higher Education الدولي نتيجة جودة الأبحاث المنشورة في قواعد البيانات العالمية مثل “Scopus”، خاصة  الربع الأول Q1، فضلًا عن تقدمها في تصنيف” RUR”العالمي.

وشدد على أن عرض الطالب لمشروعه أمام المحكمين يمثل خبرة فارقة تؤهله لأي مقابلة عمل مستقبلية، مؤكدًا أنه هو محور العملية التعليمية.

واستعرض تطوّر التعليم عالميًا، بدءًا من نمط الحفظ والتلقين، مرورًا بالتعليم المدعوم بالتكنولوجيا، وصولًا إلى التعليم المنتج للمعرفة والمحرك للإبداع، وانتهاءً بـ“أنسنة التعليم” التي تهدف إلى إعداد إنسان قادر على التعلم المستدام ومواكبة تحديات المستقبل.

 

كما أكد أن التكنولوجيا أداة داخل التعليم وليست بديلًا عنه، وأن المطلوب اليوم ليس امتلاك المعلومات بل إنتاجها والإبداع فيها، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على اكتشاف المتميزين واحتضانهم ليصبحوا قادة المستقبل.

من جانبه، أشار الدكتور أحمد نوير نائب رئيس جامعة مدينة السادات للدراسات العليا والبحوث إلى أن وجود قيادات أكاديمية بهذا المستوى يمنح الحدث قيمة علمية كبيرة، ومؤكدًا اعتزازه بالتعاون المستمر بين الجامعتين، والذي سيتوسع مستقبلًا خاصة في المجالات البحثية والمشروعات التطبيقية التي تخدم المجتمع.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد الشربيني نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن المنتدى يمثل ثمرة جهود أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم التي نضجت في عقول الطلاب وتحولت إلى أبحاث ومشروعات واعدة.

ولفت إلى أن مشاركة الطلاب اليوم تعكس انتقالًا حقيقيًا من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها، وهو المعيار الحقيقي في سوق العمل المعاصر واقتصاد المعرفة.

وتفقد رئيس الجامعة، برفقة عمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس، معرض مشروعات الطلاب، مستمعا إلى شرح تفصيلي من الطلاب حول أفكارهم البحثية وآليات التنفيذ والتحديات التي واجهوها أثناء العمل، مؤكدًا استمرار الدعم  لأصحاب الأفكار المتميزة وتحويل مشروعاتهم إلى مبادرات قابلة للتنفيذ.

وفي الجلسة الختامية،كرم رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة أعضاء لجنة التحكيم، وتوزيع شهادات التقدير والدروع على الطلاب الفائزين بأفضل المشروعات البحثية، التي تسهم في تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وربطها احتياجات التنمية.

أقيم المنتدى تحت رعاية الدكتور يحيى مبروك رئيس مجلس الأمناء، وبحضور الأستاذ الدكتور إيهاب سعيد نائب شئون الدراسات العليا وخدمة المجتمع، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية بالجامعات والخبراء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

سماح سعيد

سماح سعيد كاتبة صحفية مصرية،عضو نقابة الصحفيين
زر الذهاب إلى الأعلى