كيف تتناول كعك العيد بأمان؟.. «الصحة» تجيب

أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعوية متكاملة تزامنًا مع عيد الفطر المبارك 2026، تتضمن مجموعة من الإرشادات الطبية والبدائل الغذائية الصحية الخاصة بتناول حلوى العيد، وذلك للحد من المضاعفات الصحية، خاصة لدى مرضى الأمراض المزمنة.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المعهد القومي للتغذية، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أعدّ دليلًا مبسطًا يضم وصفات منزلية صحية لإعداد كعك العيد، تعتمد على تقليل نسب السكريات والدهون والسعرات الحرارية، مع الحفاظ على القيمة الغذائية.
وأوضح أن من أبرز هذه البدائل استخدام دقيق الشوفان أو القمح الكامل أو دقيق اللوز بدلًا من الدقيق الأبيض، إلى جانب إمكانية إعداد بعض أنواع البسكويت باستخدام جوز الهند، واستبدال السكر بالعسل الأبيض أو العجوة أو دبس التمر. كما شدد على أهمية تقليل استخدام الملبن الصناعي، والاعتماد على المكسرات الطبيعية في التزيين، مع خفض كميات الدهون من خلال استخدام السمن البلدي بكميات محدودة بدلًا من الدهون المهدرجة، فضلًا عن إمكانية استبدال جزء من الدهون بالزبادي اليوناني أو مهروس التفاح في بعض الوصفات.
ومن جانبه، حذر الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، من الإفراط في تناول الكعك والحلويات التقليدية، مؤكدًا أنها قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، من بينها اضطرابات الجهاز الهضمي، وارتفاع مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري، وزيادة الوزن نتيجة السعرات الحرارية المرتفعة، إلى جانب مخاطرها على صحة القلب بسبب الدهون المشبعة والمهدرجة.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة علا شوقي، مدير المعهد القومي للتغذية، أن الاعتدال في تناول حلوى العيد هو الأساس للحفاظ على الصحة، مشيرة إلى أن الكعكة الواحدة تحتوي على نحو 200 إلى 250 سعرًا حراريًا، بينما يُعد بسكويت النشادر أقل في السعرات، إذ يتراوح بين 50 و80 سعرًا للقطعة. ونصحت بالاكتفاء بقطعة أو قطعتين يوميًا لتفادي أي مضاعفات صحية.
وشددت وزارة الصحة والسكان على ضرورة اتباع هذه الإرشادات لضمان قضاء عيد صحي وآمن، داعية المواطنين إلى تبني السلوكيات الغذائية السليمة، ونشر الوعي الصحي بين أفراد الأسرة والمجتمع، بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.





