معهد إعداد القادة يطلق مسابقة «متصدقش» لمحاربة الشائعات

أكد الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة.أن مسابقة «متصدقش» تستهدف بناء جيل واعٍ يمتلك أدوات التفكير النقدي والتحليل العلمي، وقادر على التعامل مع التحديات الرقمية الحديثة، موضحًا أن الفيديو التوعوي يمثل وسيلة فعالة لمخاطبة الشباب بلغة قريبة ومؤثرة.
وأشار إلى أن المسابقة لا تقتصر على إنتاج محتوى فني فقط، بل تسعى إلى ترسيخ سلوك مجتمعي قائم على التحقق من المعلومات قبل تداولها، وتعزيز دور الطلاب في دعم الوعي المجتمعي داخل الجامعة وخارجها.
وتستهدف المسابقة طلاب الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية والخاصة والمعاهد العليا، حيث يُطلب من المشاركين إعداد فيديو توعوي تتراوح مدته من دقيقة إلى ثلاث دقائق، يركز على مواجهة الشائعات وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات بصورة إبداعية.
وتتضمن الأعمال المشاركة أنماطًا متعددة من الإنتاج، تشمل الفيديوهات التمثيلية والتقارير التوعوية والمحتوى الإبداعي القصير، مع إتاحة توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.
وتعتمد لجنة التحكيم في تقييم المشاركات على مجموعة من المعايير الفنية والإبداعية، من بينها وضوح الفكرة، وجودة الإخراج، والأداء الصوتي، والمؤثرات البصرية، ومدى الالتزام بالمدة الزمنية المحددة، بما يضمن اختيار أعمال تعكس مستوى الإبداع لدى الطلاب.
وافق المجلس الأعلى للجامعات على إطلاق مسابقة «متصدقش» لطلاب الجامعات، وذلك بالتعاون مع قطاع الأنشطة الطلابية ومعهد إعداد القادة.
وتستمر فعاليات المسابقة حتى 15 يوليو المقبل، في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتمكين الشباب من أدوات الوعي الرقمي، وترسيخ دور الجامعات في بناء جيل قادر على مواجهة الشائعات وصناعة محتوى مسؤول وهادف.
وللتقديم فى المسابقة من خلال الرابط التالي .. https://forms.cloud.microsoft/r/sgbDJExnTP?origin=lprLink
وتأتي المسابقة في إطار التعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، تحت إشراف الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي للصندوق، ضمن سلسلة من المبادرات التي تستهدف دعم الأفكار الإبداعية وتنمية وعي الشباب بالتحديات المجتمعية والرقمية، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية لبناء جيل قادر على الابتكار وصناعة التأثير الإيجابي.
وتهدف المسابقة إلى مواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، من خلال تشجيع الطلاب على إنتاج فيديوهات توعوية تسهم في نشر ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز التفكير النقدي والمسؤولية المجتمعية عبر محتوى مبتكر وجذاب.
وتُمنح جوائز مالية للطلاب الفائزين خلال حفل تكريم يُنظم بديوان عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تقديرًا للأعمال المتميزة وتشجيعًا على الإبداع والمشاركة الفعالة في نشر الوعي المجتمعي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عادل عبدالغفارالمستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة أن المسابقة تأتي في إطار جهود الوزارة لترسيخ الوعي الإعلامي لدى طلاب الجامعات، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، مشيرًا إلى أن مواجهة الشائعات أصبحت مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر الجهود.
وأوضح أن الجامعات تمثل بيئة أساسية لصناعة الوعي، وأن مثل هذه المبادرات تسهم في تحويل الطلاب من متلقين للمعلومات إلى صناع محتوى مسؤول قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع.
تقام المسابقة تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإشراف الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات.





