مصر وإيطاليا تطلقان منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
كتبت: سماح سعيد
تنظم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني،منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول البحر المتوسط،على مدار يومي (5 و6) يونيو الجاري، بفندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة .
ويأتى المنتدى بالتعاون مع وزارة التعليم الإيطالية،في إطار مبادرة طموحة تستهدف بناء شراكات تنموية مستدامة بين دول البحر المتوسط وإفريقيا، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني.
ويُعقد المنتدى تحت رعاية وحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بمشاركة واسعة تضم وزراء التعليم، وكبار المسؤولين، وصناع السياسات التعليمية، وممثلي المؤسسات التعليمية والتدريبية، إلى جانب الطلاب والمعلمين والشركات من 12 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، واليونان، والبرتغال، ورومانيا، وإسبانيا، والجزائر، والأردن، ولبنان، وفلسطين، وتونس.
ويأتي تنظيم المنتدى تأكيدًا على أهمية تطوير منظومة التعليم الفني والتقني باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، حيث يركز على تعزيز دور مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتنمية المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة إقليمية للتعاون في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية رأس المال البشري، ودعم الابتكار، وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول المشاركة.
كما يستهدف المنتدى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية وأكاديميات التعليم التقني العليا الإيطالية (ITS) ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، إلى جانب الشركات الصناعية والتكنولوجية والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يساهم في بناء مسار واضح ومتكامل يبدأ من التعليم وينتهي بالتوظيف والإنتاج.
ويضم المنتدى عددًا من الجلسات الوزارية رفيعة المستوى، إلى جانب جلسات نقاشية متخصصة تتناول صياغة رؤية مشتركة لدول البحر المتوسط في مجالات المهارات ورأس المال البشري في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن بحث آليات تعزيز الشراكات المؤسسية والتعاون المشترك بين الدول المشاركة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف لدعم فرص التعاون المستقبلي.
وفي إطار دعم الابتكار وتنمية القدرات، يشهد المنتدى تنظيم مجموعة من ورش العمل التفاعلية المستوحاة من نموذج “الهاكاثون” الإيطالي، حيث يشارك الطلاب في فرق دولية مشتركة تضم ممثلين من مختلف دول البحر المتوسط، بما يعزز الإبداع والتفكير متعدد التخصصات وتبادل الخبرات العملية.
كما تتضمن الفعاليات إقامة معرض للتعليم الفني والتكنولوجي يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، لاستعراض الاستراتيجيات التعليمية والمشروعات التطبيقية والنماذج المبتكرة، وتسليط الضوء على أبرز التجارب الناجحة في تطوير التعليم الفني والتقني، بما يعكس التوجه نحو بناء شراكات حقيقية تسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل التنمية والابتكار في المنطقة.





