«النافذة»..منبر إعلامي يربط ما بين الماضى والحاضر لآداب عين شمس
من بين صفحات تحمل تفاصيل العمل والإنجاز، وأخرى تفتح أبوابًا للتواصل مع أبناء الكلية، تواصل مجلة «النافذة» الصادرة عن كلية الآداب بجامعة عين شمس حضورها كإصدار إعلامي يوثق جانبًا من الحراك العلمي والثقافي والطلابي والمجتمعي الذي تشهده الكلية، ويقدم نماذج من أبنائها الذين امتدت مسيرتهم إلى مجالات مختلفة من النجاح والإبداع.
وتصدر المجلة بصورة ربع سنوية برئاسة تحرير الأستاذة الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة كلية الآداب، في إطار حرص الكلية على تطوير منظومة التواصل المؤسسي وإبراز ما تشهده من فعاليات ومبادرات وإنجازات، إلى جانب توثيق مراحل مهمة من مسيرتها.
وتحرص «النافذة» على تقديم محتوى متنوع يجمع بين رصد الأحداث والملفات المهمة، وإلقاء الضوء على جهود أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، فضلًا عن التعريف بالمبادرات والأنشطة التي تعكس دور الكلية الأكاديمي والثقافي والمجتمعي.
وأكدت عميدة الكلية أن المجلة تمثل إضافة مهمة لمنظومة الإعلام والتواصل داخل الكلية، باعتبارها سجلًا دوريًا يحفظ تفاصيل العمل والإنجاز، ويمنح مختلف قطاعات الكلية مساحة للتعريف بما تقدمه من جهود.
ويمتد اهتمام «النافذة» إلى ما بعد أسوار الكلية، من خلال تخصيص مساحة ثابتة للتواصل مع الخريجين، والتعريف بالشخصيات التي تركت بصمة في مجالات العلم والفن والعمل والمجتمع.
ويأتي العدد الرابع من المجلة، الصادر في يوليو 2026، ليقدم نموذجًا لهذا التوجه من خلال حوار خاص مع المطربة غادة رجب، إحدى خريجات كلية الآداب، تناول تجربتها ومسيرتها الفنية، في مساحة تستعيد من خلالها المجلة جانبًا من رحلتها، وتقدمها للطلاب باعتبارها نموذجًا للنجاح الذي بدأ من مقاعد الدراسة.
وفي هذا السياق، أوضحت عميدة كلية الآداب أن ارتباط الطالب بالكلية لا يتوقف عند التخرج، وإنما يستمر من خلال التواصل مع الخريجين ومتابعة ما يحققونه من نجاحات، مشيرة إلى أهمية تحويل هذه التجارب إلى قصص ملهمة أمام الطلاب.
ويستعرض العدد الرابع مجموعة من أبرز إنجازات كلية الآداب، وفي مقدمتها حصول الكلية على خمس شهادات ISO في الجودة والحوكمة المؤسسية، وتنظيم المؤتمر العلمي الدولي الخامس عشر حول توظيف الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية، إلى جانب افتتاح معامل الاختبارات الإلكترونية واعتماد برنامج الحضارة واللغات الأوروبية القديمة.
وتتضمن صفحات العدد جانبًا من الفعاليات المجتمعية والإنسانية التي شهدتها الكلية، من بينها تكريم الدكتورة عميدة الكلية ضمن الرائدات العربيات في العمل الاجتماعي والإنساني.
فضلًا عن احتفاء الكلية بمبدعيها من ذوي الهمم، بما يعكس اهتمامها بالبعد الإنساني والمجتمعي إلى جانب رسالتها العلمية.
وتؤكد «النافذة» من خلال ما تقدمه أن الإعلام الجامعي يمكن أن يكون أكثر من مجرد وسيلة لنقل الأخبار، ليصبح أداة للتوثيق وبناء الذاكرة المؤسسية، ومساحة للتعريف بالإنجازات والنماذج المضيئة التي صنعتها الكلية.
وتواصل «النافذة» أداء رسالتها كصوت لكلية الآداب، يوثق حاضرها، ويحفظ محطات إنجازها، وقصص نجاح أبنائها، لتظل المجلة مساحة تجمع بين ذاكرة المكان وطموح المستقبل.






