أهم الأخبارالصحة والمرأة
د. أحمد طه: لابد من سد الفجوات في خدمات الأمومة والطفولة لتحقيق التميز وخفض وفيات الأمهات والأطفال

كتبت سماح سعيد:
أكد الأستاذ الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، أن الدولة المصرية قطعت شوطاً كبيراً في تطوير خدمات الأمومة والطفولة وفي خفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال، مشدداً على أن الهيئة تتحرك بقوة نحو تحقيق “التميز المستدام” في الرعاية الصحية وليس مجرد تقديم خدمات تقليدية.
وأوضح د. أحمد طه في تصريحاته، أن الوصول إلى التميز المنشود يتطلب بكل شجاعة وموضوعية رصد ومواجهة الفجوات القائمة في المنظومة الطبية والعمل على إغلاقها فوراً، لضمان حصول الأم والطفل على أعلى مستويات الأمان والسلامة داخل المنشآت الصحية المعتمدة.
وقد حدد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أبرز ملامح خطة العمل لسد هذه الفجوات في النقاط التالية:
-
- رصد الفجوات: وضع آليات رقابية دقيقة لتحديد نقاط الضعف في خدمات رعاية الأم والطفل ومعالجتها.
- خفض الوفيات: الالتزام الصارم بمعايير الجودة العالمية لمنع التحديات والمضاعفات الطبية أثناء الحمل والولادة.
- أنظمة الإنذار المبكر: تفعيل بروتوكولات المتابعة اللصيقة للأم والجنين لاكتشاف المخاطر الصحية والتدخل المبكر.
- مستوى التميز: عدم الاكتفاء بالخدمة العادية، بل إلزام المنشآت بتطبيق معايير “GAHAR” الوطنية المعتمدة دولياً.
رصد فجوات الرضاعة الطبيعية ووفيات الأمهات ركيزة أساسية لمعايير ‘المنشآت صديقة الأم والطفل’ الجديدة”
صرح الأستاذ الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، أن رصد الفجوات الحالية بموضوعية هو الخطوة الأولى لتحقيق التميز ومواجهة الارتفاع الملحوظ في بعض المؤشرات الصحية الخاصة بوفيات الأمهات والأطفال.
وأوضح رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أن المؤشرات المسجلة منذ عام 2021 وحتى الآن—رغم الجهود الحثيثة والمستمرة من الدولة ووزارة الصحة والسكان—ما زالت تكشف عن نسب مرتفعة تحتاج إلى تدخلات فورية وصارمة لإغلاق تلك الفجوات.
وأشار د. أحمد طه إلى فجوة جوهرية في الممارسات الصحية، حيث تبين أن ثلث المواليد فقط (نحو 33%) هم من يبدأون الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى من الولادة. وشدد على أن الهيئة صممت معايير اعتماد “المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل” تماشيًا مع المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية” لتغيير هذه الثقافة، والحد من الولادات القيصرية غير المبررة، وتفعيل أنظمة الإنذار المبكر لحماية حياة الأمهات والأطفال المبتسرين.
- مؤشرات 2021: مرجعية رقمية أساسية تكشف الفجوات الحالية وتوجه خطط الإصلاح المستقبلي.
- أزمة الساعة الأولى: حرمان ثلثي المواليد من الرضاعة المبكرة يستلزم إلزام المستشفيات ببروتوكولات التوعية.
- التكامل الرقابي: تفعيل المعايير الجديدة بالتعاون مع منظمتي “الصحة العالمية” و”اليونيسف” لضمان بيئة ولادة آمنة





