أهم الأخبارنافذة التعليم

فنون “الجلالة”..حينما يلتقى العلم مع الموهبة

تواصل كلية الفنون والتصميم، بجامعة الجلالة الأهلية تقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين المعرفة الأكاديمية والإبداع والتكنولوجيا والتطبيق العملي، بهدف إعداد جيل جديد من المصممين والمبدعين القادرين، والمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

وتضم الكلية 4 برامج أكاديمية تشمل؛( التصميم الجرافيكي، العمارة الداخلية،تصميم المنسوجات والملابس، الرسوم المتحركة)، بما يتيح للطلاب فرصًا متنوعة لدراسة تخصصات تجمع بين الفن والتصميم والإبداع.

وتتيح كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة القبول للطلاب من شعبتي علمي وأدبي، بما يفتح المجال أمام الطلاب من خلفيات دراسية متنوعة لخوض تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.

ربط الدراسة باحتياجات سوق العمل
وترتكز التجربة التعليمية بالكلية على ربط الدراسة باحتياجات سوق العمل وقطاعات الصناعة والمجتمع، من خلال المشروعات التطبيقية والتدريب الميداني والتعاون مع المؤسسات والشركات.

وتحظى ريادة الأعمال والاقتصاد الإبداعي بمكانة مهمة ضمن التجربة التعليمية، حيث تشجع الكلية الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويل المشروعات التصميمية ومشروعات التخرج إلى أفكار قابلة للتطبيق، إلى جانب تنمية مهارات الابتكار وإدارة المشروعات وبناء العلامات التجارية والعمل الحر.

فرص للتعلم والتدريب على المستوى الدولي
وتوفر الكلية لطلابها فرصًا للتعلم والتجربة على المستوى الدولي، من خلال برامج دراسية بالخارج لفصل دراسي، إلى جانب فرص التدريب والتعلم داخل مؤسسات ومراكز بحثية دولية.

ويمتد الحضور الدولي لطلاب الكلية إلى المشاركة في المسابقات والفعاليات الفنية والتصميمية وعروض الأزياء الدولية، حيث يشاركون بأعمالهم في بيئات تنافسية حقيقية.

التصميم أداة للتغيير المجتمعي
وفى سياق متصل تركز الكلية على توظيف التصميم باعتباره أداة للتغيير المجتمعي، من خلال مشروعات تتناول قضايا البيئة والاستدامة والثقافة والهوية وجودة الحياة.

وأكدت الدكتورة دينا عبود، عميد كلية الفنون والتصميم بجامعة الجلالة، أن العملية التعليمية بالكلية تعتمد بصورة أساسية على الممارسة والتجريب، موضحة أن الطالب ينتقل من مراحل البحث إلى التنفيذ والإنتاج.

وأشارت إلى أن ذلك يتم من خلال بيئة تعليمية تضم المعامل والاستوديوهات المتخصصة، إلى جانب التقنيات والبرمجيات الحديثة.

الذكاء الاصطناعي في خدمة الإبداع
وتواكب الكلية التطورات التكنولوجية المتسارعة من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية والوسائط التفاعلية في العملية التعليمية، باعتبارها أدوات داعمة لقدرات المصمم والمبدع، مع الحفاظ على الدور الأساسي للتفكير الإبداعي والخيال والقدرات الإنسانية.

سماح سعيد

سماح سعيد كاتبة صحفية مصرية،عضو نقابة الصحفيين
زر الذهاب إلى الأعلى