أهم الأخبارملفات وحوارات

فى يومه العالمى ..”الجمعية المصرية للسرطان” تطلق بودكاستًا توعويًا

تقرير: سماح سعيد
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، والذي يوافق 4 فبراير من كل عام، أطلقت الجمعية المصرية برنامج بودكاست توعوي، جاء كهدية مختلفة تحمل رسالة إنسانية ومجتمعية عميقة، تركز على أهمية الكشف المبكر والدعم النفسي لمرضى السرطان.

وأكدت الجمعية المصرية للسرطان أن فعاليات هذا العام جاءت بأسلوب جديد يهدف إلى كسر الحواجز النفسية المرتبطة بالمرض، من خلال مشاركة الأطباء إلى جانب المتعافين، لعرض تجاربهم الإنسانية وتسليط الضوء على رحلتهم العلاجية، بما يسهم في تشجيع السيدات والمجتمع ككل على اتخاذ خطوة سريعة نحو الفحص والكشف المبكر عند ظهور أي أعراض.

أولى حلقات البودكاست
وحملت أولى حلقات البرنامج عنوان «اسأل.. والجمعية المصرية للسرطان تجيب»، وشهدت مشاركة نخبة من أساتذة علاج الأورام،وهم؛

_الدكتورة هبة الظواهري أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام وأمين صندوق الجمعية.

_ والأستاذ الدكتور محمد عبد المعطي عميد المعهد القومى للاورام وعضو مجلس إدارة.

_الدكتورة لبنى عز العرب أستاذ علاج الأورام بجامعة عين شمس وعضو مجلس إدارة.

_الدكتورة ريم عماد أستاذ علاج الأورام بالإشعاع بالمعهد القومي للأورام وسكرتير الجمعية.

_الدكتور محمد جلال مدير الجمعية المصرية للسرطان، وعدد من المتعافيات من مرض السرطان.

جهود الدولة تعزز منظومة علاج الأورام
وأشارت الجمعية إلى أن الفترة الأخيرة شهدت جهودًا كبيرة من الدولة والقطاع الصحي في مجال علاج الأورام، من خلال ضخ استثمارات واسعة لتوفير أحدث العلاجات والتقنيات الطبية، إلى جانب تطوير البنية التحتية الصحية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي منذ إطلاق المبادرات الصحية المعنية بالكشف المبكر وعلاج السرطان.

وأكدت أن هذه الجهود تمثل نقلة نوعية في دعم مرضى الأورام، وتحسين فرص الشفاء، وتعكس اهتمام الدولة بصحة المواطن وتعزيز منظومة الرعاية الصحية.

تراجع الحالات المتأخرة للأورام إلى 30%
ويشهد ملف مكافحة أمراض السرطان في مصر تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل توجه واضح للارتقاء بخدمات علاج الأورام، عبر إنشاء وتجهيز مراكز أورام متخصصة على مستوى الجمهورية، قادرة على تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة وفق أحدث البروتوكولات العالمية.

يذكر  أن نسبة الحالات التي كانت تصل في مراحل متأخرة من المرض، والتي كانت تمثل نحو 70% في السابق، تراجعت حاليًا إلى نحو 30% فقط، نتيجة التوسع في برامج الفحص والكشف المبكر، وهو ما أسهم في تحسين فرص العلاج، وتقليل التكلفة العلاجية على الدولة.

مبادرة صحة المرأة.. نقطة تحول
وأشارت الجمعية إلى أن إطلاق مبادرة صحة المرأة شكّل نقطة تحول حقيقية في مسار التعامل مع أمراض السرطان، خاصة الثدي، حيث ساهمت في الكشف المبكر عن آلاف الحالات، وتقليل نسب التشخيص المتأخر، بما انعكس إيجابيًا على نتائج العلاج ونسب الشفاء.

الكشف المبكر يغيّر المعادلة
ولفتت الجمعية إلى الدور المحوري لمبادرة الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، والتي أسهمت في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى، وتعزيز فرص التدخل العلاجي في التوقيت المناسب، مؤكدة أن الكشف المبكر يحقق نتائج أفضل من حيث سرعة الاستجابة للعلاج وتحسن معدلات الشفاء.

مواجهة الخوف المجتمعي من السرطان
وشددت على أهمية نشر الوعي المجتمعي للتغلب على الخوف المرتبط بكلمة «السرطان»، موضحًا أن المرض لم يعد حكمًا نهائيًا كما كان يُعتقد سابقًا، وأن التقدم الطبي، إلى جانب التشخيص المبكر، غيّر بشكل جذري فرص العلاج والشفاء.

تطوير الكوادر الطبية والشراكات الدولية
ونوهت  إلى أن جهود الدولة شملت أيضًا الاستثمار في التعليم الطبي المستمر للأطباء، من خلال شراكات علمية داخل مصر وخارجها، وتطبيق أحدث الإرشادات الطبية العالمية، بما يضمن تقديم علاج متطور يتماشى مع المعايير الدولية.

جدير بالذكر أن الجمعية المصرية للسرطان، تأسست عام 1991، تضم أكثر من 5000 طبيب أورام من مختلف أنحاء الجمهورية، وقد شهدت عام 2025 انتخاب مجلس إدارتها الجديد برئاسة الدكتور هشام الغزالي أستاذ علاج الأورام بجامعة عين شمس، لتواصل مسيرتها في نشر الأمل، ودعم البحث العلمي.

سماح سعيد

سماح سعيد كاتبة صحفية مصرية،عضو نقابة الصحفيين
زر الذهاب إلى الأعلى