وزير الصحة: التوسع في عيادات الدعم النفسي ضمن مبادرة «صحتك سعادة»

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الضغوط النفسية والتغيرات الحياتية والعوامل المجتمعية المختلفة، بما في ذلك الحروب والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية، تسهم في زيادة معدلات الاضطرابات النفسية، مشددًا على أهمية التوسع في خدمات الدعم النفسي والتدخل المبكر.
جاء ذلك خلال فعاليات تدشين المبادرة الرئاسية لدعم الصحة النفسية «صحتك سعادة»، بحضور عدد من قيادات وزارة الصحة والسكان.
وأوضح وزير الصحة أن الوزارة تعمل على التوسع في خدمات الصحة النفسية من خلال إنشاء نحو 15 عيادة جديدة داخل بعض المستشفيات، بالتعاون مع عدد من الشركاء من شركات الأدوية، إلى جانب أكثر من 80 عيادة للصحة النفسية داخل الوحدات الصحية في مختلف المحافظات.
وأشار إلى إتاحة وسائل متعددة للدعم النفسي، من بينها الخط الساخن التابع لوزارة الصحة، والذي يتيح للمواطنين التواصل للحصول على استشارات نفسية، فضلًا عن التوجه إلى المستشفيات المتخصصة أو عيادات الصحة النفسية بالوحدات الصحية، لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة.
وأضاف أن المبادرة تشمل التوسع في برامج الكشف المبكر داخل المدارس، لرصد بعض الاضطرابات مثل فرط الحركة، وصعوبات الانتباه والتركيز، واضطرابات طيف التوحد، إلى جانب التوسع في الخدمات داخل الجامعات التي تضم نحو 4 ملايين طالب، وكذلك أماكن العمل والمصانع، بهدف إجراء مسوحات مجتمعية شاملة تساعد في تقييم المشكلات الصحية النفسية بشكل دقيق.
وأكد أن التعامل مع الاضطرابات النفسية ما زال يواجه تحديًا مرتبطًا بالوصمة الاجتماعية والخوف من طلب المساعدة، مشددًا على أهمية تغيير الثقافة المجتمعية تجاه الصحة النفسية، وتعزيز الوعي بأن طلب الدعم خطوة إيجابية للعلاج وليس موضع ضعف.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن المبادرة تستهدف بناء منظومة متكاملة للرعاية النفسية، تعتمد على الوقاية والكشف المبكر والتدخل العلاجي، بما يضمن تحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف الفئات العمرية.





