«الصحة» تستعرض جهودها في مكافحة مقاومة الميكروبات للمضادات

أطلقت وزارة الصحة والسكان ورشة عمل متعددة القطاعات لتقييم مستوى التقدم المحرز في إدارة مقاومة الميكروبات للمضادات الميكروبية، وتحديد الفجوات ومجالات التحسين، وترتيب الأولويات والإجراءات اللازمة للانتقال تدريجيًا إلى مستويات أكثر تقدمًا في إدارة هذه المخاطر، بما يتماشى مع نهج الصحة الواحدة.
وتأتي الورشة في إطار تنفيذ أداة المسارات المتقدمة لإدارة مقاومة الميكروبات للمضادات الميكروبية، ضمن جهود مصر لتعزيز الاستجابة الوطنية للحد من هذه الظاهرة، في ضوء الاستراتيجية القومية للصحة الواحدة 2023-2027، وبالتنسيق بين مختلف الجهات والقطاعات المعنية، بما يضمن تكامل الجهود وتعزيز الحوكمة والتنسيق متعدد القطاعات.
وأكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أهمية ملف مكافحة مقاومة الميكروبات للمضادات الميكروبية، مشيرًا إلى ما شهده من خطوات جادة، من أبرزها إعداد الخطة القومية لعام 2023، التي ترتكز على دعم إجراءات منع ومكافحة العدوى، وترشيد استخدام مضادات الميكروبات، وتعزيز نظم الترصد ورفع قدرات معامل الميكروبيولوجيا.
وأوضح أن جهود الوزارة أسفرت عن إدراج 99 مستشفى على مستوى الجمهورية، تغطي جميع المحافظات والجهات الحكومية والقطاع الخاص، إلى جانب حصول 5 مستشفيات على اعتماد دولي في مجال الحد من مقاومة مضادات الميكروبات ومكافحتها، من بينها 3 مستشفيات كمراكز للتميز والتعاون الدولي.
وأضاف أن برنامج مكافحة العدوى في مصر صُنّف ضمن الفئة الأعلى (E) وفق تقرير منظمة الصحة العالمية بنهاية عام 2024، كما نشرت المنظمة نموذج البرنامج المصري ضمن دليلها الإرشادي الصادر في يونيو 2025، باعتباره قصة دولة نموذجية في التنسيق والتكامل للحد من مقاومة المضادات الميكروبية.
من جانبه، أكد الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أهمية الورشة في دعم تكامل الجهود والشراكة بين مختلف الجهات المعنية، مشيرًا إلى تطوير ونشر استراتيجية الصحة الواحدة للتواصل بشأن الميكروبات المقاومة، إلى جانب إعداد أجندة بحثية تتضمن 15 موضوعًا ضمن الأولويات العلمية، والبدء التجريبي لمنظومة الترصد المشترك.
وشهدت الورشة مشاركة ممثلين عن وزارات الزراعة واستصلاح الأراضي، والتنمية المحلية، والبيئة، والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب هيئة الدواء المصرية وهيئة سلامة الغذاء، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومنظمة الصحة العالمية – مكتب مصر.




