رئيس جامعة القاهرة يعلن جوائز مالية لأفضل المشروعات الابتكارية
أبرز قرارات رئيس جامعة القاهرة خلال جولته بالفرع الأهلي و الدولي
أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، جولة ميدانية موسعة بمقر الأهلية والفرع الدولى، بالسادس من أكتوبر، لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى الخدمات والتجهيزات التعليمية، والاستماع مباشرة إلى الطلاب بشأن تجربتهم واحتياجاتهم ومقترحاتهم لتطوير العملية التعليمية.
وشملت الجولة تفقد القاعات الدراسية والمعامل التعليمية، ومتابعة التدريب العملي ومشروعات الطلاب، إلى جانب لقاءات مفتوحة مع الطلاب للتعرف على آرائهم بشأن المقررات الدراسية وأساليب التدريس والتقييم والأنشطة الجامعية، ومدى استفادتهم من الإمكانات المتاحة.
وأكد رئيس الجامعة أن الاستماع إلى الطلاب والتعرف على احتياجاتهم وانطباعاتهم عن الدراسة يمثل معيارًا أساسيًا لتقييم التجربة التعليمية وتحديد أولويات تطويرها.
وأشار إلى أن نجاح الجامعة لا يُقاس فقط بما تمتلكه من مبانٍ ومعامل وتجهيزات، وإنما بمدى انعكاس هذه الإمكانات على مستوى تعلم الطلاب واكتسابهم المهارات وقدرتهم على توظيف المعرفة في التطبيقات العملية.
جوائز مالية لتحفيز الابتكار الطلابي
وخلال الجولة، تابع رئيس الجامعة عددًا من المشروعات الهندسية التي نفذها الطلاب،مستمعا إلى شرح حول أفكارها ومراحل تصميمها وتنفيذها، وإمكانات تطويرها وتحويلها إلى تطبيقات عملية.
وناقش رئيس الجامعة الطلاب في التحديات التي واجهتهم والحلول التي توصلوا إليها، مشيدًا بقدرتهم على التفكير الإبداعي والعمل الجماعي.
ووجه بتنظيم مسابقة للمشروعات الطلابية الابتكارية وتخصيص جوائز مالية لأفضل المشروعات، وفق معايير تشمل أصالة الفكرة ومستوى الابتكار والجدوى التطبيقية وإمكانات التطوير.
وأكد أن المشروعات الطلابية ينبغي ألا تتوقف بانتهاء المقررات الدراسية أو إعلان النتائج، بل يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لأفكار قابلة للتنفيذ والتطوير، مع الاستفادة من منظومة الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة.
ودعا الطلاب إلى المشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والتطوعية والمبادرات الطلابية، مؤكدًا أن الحياة الجامعية لا تقتصر على حضور المحاضرات واجتياز الامتحانات، بل تسهم الأنشطة في بناء الشخصية وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة وتحمل المسؤولية.
متابعة المعامل والتدريب العملي
وتفقد رئيس الجامعة عددًا من المعامل التعليمية، من بينها،الباثولوجي والفيزياء، متابعاوجانبًا من التدريب العملي للطلاب، بما في ذلك تجربة تفريغ المكثفات، ومناقشا في خطوات تنفيذها والنتائج التي توصلوا إليها.
واطلع على التجهيزات المتاحة بمعامل الطب وطب الأسنان، ومدى ملاءمتها لمتطلبات التدريب العملي،موجها بمتابعة كفاءة تشغيلهم، والتأكد من توافر مستلزمات التدريب وانتظام استفادة الطلاب من الإمكانات التعليمية المتاحة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد العطار، نائب رئيس جامعة القاهرة الأهلية للشؤون الأكاديمية، أن تطوير البرامج الأكاديمية عملية مستمرة ترتبط بتقييم مخرجات التعلم واحتياجات الطلاب ومتطلبات التخصصات المختلفة.
كما أشار إلى حرص الجامعة على تعزيز فرص التعلم التطبيقي وتشجيع المشروعات المشتركة بين التخصصات، بما يساعد الطلاب على الربط بين المعارف العلمية والتطبيقات العملية.
الفرع الدولي.. تجربة تعليمية بمعايير أكاديمية عالمية
وامتدت الجولة إلى الفرع الدولي لجامعة القاهرة بمدينة السادس من أكتوبر، حيث تابع رئيس الجامعة انتظام العملية التعليمية،مطمئنا على التجهيزات والخدمات المقدمة للطلاب.
كما أكد رئيس الجامعة أن الفرع الدولي لا يقتصر على إتاحة برامج دراسية ذات توجه دولي، بل يمتد إلى تقديم تجربة جامعية متكاملة تواكب التطورات العالمية في التعليم، وتنمي قدرات الطلاب على التعلم المستقل والتفكير النقدي والتفاعل مع بيئات العمل متعددة الثقافات.
وأضاف أن وجود الجامعة الأهلية والفرع الدولي بمدينة السادس من أكتوبر يتيح فرصًا لتعزيز التكامل والاستفادة من الخبرات والإمكانات الأكاديمية، مع الحفاظ على خصوصية كل منهما وبرامجه ونظامه الدراسي.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة هبة نوح، مساعد رئيس جامعة القاهرة لشؤون الفرع الدولي، أن الفرع يعمل على تقديم تجربة تعليمية تواكب النظم الأكاديمية الدولية.
وأوضحت أن إدارة الفرع تولي اهتمامًا خاصًا بالتواصل المباشر مع الطلاب والتعرف على آرائهم بشأن الدراسة والخدمات والأنشطة، وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية، بما يساعدهم على اكتساب خبرات تؤهلهم للتعامل مع بيئات العمل المحلية والدولية.
حوار مع طلاب كلية القانون
وفي سياق الجولة، حضر رئيس الجامعة جانبًا من محاضرة لطلاب الفرقة الأولى بكلية القانون،مجريا معهم حوارًا مفتوحًا حول دراستهم وطموحاتهم المستقبلية.
ولفت إلى أن دراسة القانون لا تقتصر على معرفة النصوص التشريعية، وإنما تتطلب تنمية مهارات التحليل والتفكير النقدي وفهم الواقع المجتمعي، والتمييز بين الآراء والحجج، والالتزام بقيم العدالة والمسؤولية.
كما دعا الطلاب إلى الانتظام في المحاضرات واحترام اللوائح الجامعية والمحافظة على المرافق والتجهيزات التي أُتيحت لخدمتهم.
وفي ختام الجولة، وجه القيادات الأكاديمية والإدارية بمتابعة ملاحظات الطلاب ومقترحاتهم، والعمل على تلبية الاحتياجات التي تسهم في تحسين تجربتهم التعليمية، مع استمرار الجولات الميدانية والتواصل المباشر معهم، والتوسع في الأنشطة والمبادرات التي تعزز مشاركتهم في الحياة الجامعية.
وشدد رئيس الجامعة على أن الطالب ليس مجرد متلقٍ للخدمة التعليمية، بل شريك أساسي في تطويرها، وأن الاستماع إلى آرائه ومقترحاته يجب أن يترجم إلى إجراءات وتحسينات ملموسة، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المعرفة العلمية والمهارات العملية والقدرة على التفكير والمبادرة والتعلم المستمر، إلى جانب الوعي بمسؤوليته تجاه مجتمعه.






















