رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الأفروآسيوي يوضح أسباب فوز المؤسسة العلاجية بجائزة التميز

أكد الدكتور محمد توفيق، رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الأفروآسيوي، أن المؤسسات العلاجية في مصر حققت طفرة كبيرة في تقديم الخدمات الصحية.
وجاء ذلك على هامش حفل تكريم الدكتور محمد الشقوير رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية، بمناسبة فوزه بجائزة التميز في منظومات الرعاية الصحية المتكاملة، وذلك بحضور الدكتور إسلام درويش، رئيس الاتحاد الأفروآسيوي، حيث أقيمت الاحتفالية داخل مستشفى مبرة المعادي.
وأشار إلى أنها تتفوق من حيث الانتشار الجغرافي وعدد المستشفيات مقارنة بالمؤسسات الطبية الخاصة، بما يضمن وصول الخدمة لقطاع واسع من المواطنين.
وأوضح” توفيق”أن المستشفيات التابعة للمؤسسات العلاجية المصرية، ومن بينها مستشفى المعادي، تقدم مختلف الخدمات الطبية في كافة التخصصات، مع التركيز على جراحات القلب، خاصة للحالات المدرجة ضمن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على قوائم الانتظار.
كما أشار إلى أن مفهوم “قوائم الانتظار” لم يعد قائمًا في الوقت الحالي، مؤكدًا أن المنظومة الصحية شهدت تطورًا ملحوظًا، حيث أصبح المريض يحصل على التشخيص خلال 24 ساعة، ويتم اتخاذ قرار التدخل الجراحي خلال فترة تتراوح من 24 إلى 48 ساعة فقط.
وأضاف أن المرضى يمكنهم التوجه مباشرة إلى المستشفيات لتلقي الخدمة الطبية وإجراء العمليات الجراحية دون تعقيدات إجرائية، لافتًا إلى أن إنهاء الإجراءات الورقية يتم لاحقًا، بما يضمن سرعة تقديم الرعاية اللازمة.
وشدد رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الأفروآسيوي على أن هذا التطور يأتي بفضل توجيهات القيادة السياسية، إلى جانب جهود القائمين على تنفيذ المنظومة الصحية، مؤكدًا استمرار العمل لتقديم أفضل مستوى من الخدمات الطبية للمواطنين.





