ملفات وحوارات

استغاثة من مراقبى الثانوية العامة

تقرير سماح سعيد :

مع بداية إنطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة الكل يترقب ويحبس أنفاسه وتتسارع دقات قلوب الطلبة وأولياء أمورهم خشية صعوبة الامتحانات أو بسبب تفشى فيروس كورونا و الذى يعانى منه العالم على مدار عامين .

ووسط كل هذا لا أحد يرى بعين الحق وضع المراقبين والقائمين على العملية الامتحانية ومنهم من انتدب بعيدا عن سكنه ،لذا كان لزاما على وزارة التربية والتعليم توفير مكانا مناسبا للاقامة ومعاملة هؤلاء المعلمين معاملة  آدمية خاصة فى ظل ظروف إنتشار هذا الوباء ،ولكن كالعادة تتعامل الوزارة بنوع من التساهل فى حقهم لتفترش لهم المدارس قاعات للنوم والمعيشة فأين الإجراءات الاحترازية؟ وأين التباعد اذا كانت الحجرة الواحدة فى الفصل ينام فيها اكثر من ٥ أفراد؟ .

وقد تلقى موقع نافذة مصر البلد العديد من استغاثات المُعلمين ،حيث تساءلوا لماذا لم يتم التنسيق بين كل مدير إدارة والمحافظ لتوفير عدد من شقق المحافظة كاستراحة للمراقبين ؟ ،هل هذا التقصير متعمد او هذا حال المُعلم وتقديره بالنسبة لهم ؟.

وفيما يلى نص رسالة إحدى المُعلمات :

كنت أنتظر من وزارة التربية والتعليم ان تعامل أعضاء هيئة التدريس معاملة أدمية كما تتعامل باقي الوزارات ….هل يليق بمعلم أو معلمة أجيال أن تكون إقامتهم في فصول مخصصة للتعليم والدراسة …..هذا لا يليق بالمعلم الذي يتخرج من تحت يده العالم والمهندس والدكتور والضابط والقاضي ؟ .

لماذا لا يقوم مدير الإدارة التعليمية بعمل طلب الي المحافظ بتخصيص عدد لا يقل عن ٤ شقة تابعة للمحافظة كي تكون سكنا دائما للمدرسين المنتدبين من خارج المحافظة في  أثناء الامتحانات؟ سيكون هذا لائق اكثر من هذا الوضع المخزي.

 

فيما تحدث آخر قائلا :انا نفسى اعرف ليه المدرسين بنقعدوهم فى فصول وسراير غير آدمية ليه مايبقاش الإقامة فى فنادق مش المفروض فيه ميزانية الاستراحات دى ؟،ولا هيفضل المدرس مهان كدا على طول فين التباعد واحنا فى ظروف الكورونا لما يبقى الفصل فيه كمية السراير دى يبقى فين بقى الإجراءات الاحترازية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى